قصتنا

بدأت Hestia بحلم بسيط يتمثل في صنع شيء حقيقي، شيء مصنوع يدويًا، شيء يمكن أن يجد طريقه إلى منازل الناس ويبقى هناك.

بدأ الأمر بالشموع، بداية صغيرة أضاءت الطريق لشيء أكبر. ثم جاءت فنون المكرمية، وتغير كل شيء. كان هناك شيء ما في الخيوط، والعُقد، والإيقاع البطيء والمتعمد لبناء قطعة من لا شيء، شعور لم يكن له مثيل. مريح. مهدئ. تأملي. بعد عامين، أصبحت فنون المكرمية هي روح هيستيا، والحرفة التي أعود إليها كل يوم.

عندما أجلس لعقد لوحة جدارية أو نسج سلسلة مفاتيح، يتباطأ العالم. لا يوجد سوى الخيط، والنمط، والتركيز الهادئ الذي يأتي مع صناعة شيء باليد. أملي الأعمق هو أن ينتقل هذا الشعور باليقظة، الهدوء والرعاية المنسوجة في كل عقدة، بطريقة ما مع القطعة، ويصل إليك في الجهة الأخرى.

هيستيا ليست مصنعًا. إنها شخص واحد، حرفة واحدة، وحب حقيقي لصنع أشياء تدوم. كل قطعة تغادر ورشتنا في المغرب مصنوعة يدويًا بالكامل، قطعة واحدة في كل مرة، باستخدام مواد لطيفة على منزلك والعالم من حوله.

شكرًا لك على قضاء وقتك في قراءة هذا، ولكونك جزءًا من هذه الرحلة، فهذا يعني لي أكثر مما يمكنني قوله. أدعوك لاستكشاف المتجر، وآمل أن تجد هنا شيئًا يلامس قلبك.

بتول، مؤسسة هيستيا